رسالة إيزابيل برغان، المندوبة العامة لمنظمة أ.ت.د العالم الرابع، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفقر المدقع 17 أكتوبر 2020 / تشرين الأول ٢٠٢٠

الكتب التي يأتي بها المنشطين كل أسبوع. ليحمله المرض بسبب بعد المستشفى القريب
من القرية.

Play with YouTube

By clicking on the video you accept that YouTube drop its cookies on your browser.

والدتها بعد أسابيع قليلة من ولادتها. عاشت والدتها من بأوروبا نزٌعت الطفلة لوسي
أيضا طفولتها بمؤسسات خيرية لرعاية الأطفال. ليت م تفكيك العديد من العائ لات في
العالم، بحجة عدم قدرتهم على تحمل المسؤولية.

سنوات طويلة لتستقر في إحدى البقع السكنية البعيدة عن المدينة غير منذ بأوروبا طرُدة عائلة جين من منزل لآخر
ا في بسبب هذه الأرض إذ هي الأكثر تلوث دمها عالية جداً من الرصاص في نسبة أن أفراد العائلة تعاني اليوم من
المنطقة.

هي أسوأ فترة » : بأفريقيا، من وسط وباء كورونا الذي جاح العالم تخبرنا الطفلة دجوما ذات الحادية عشر سنة
علينا دفعها. يصعب عشتها. لم يبق لدينا شيء نأكله. لا يسُمح لوالدي بالخروج ، وإلا فسندفع غرامة مالية كبيرة
« . لذا أنا من خرجت للبحث عن شيء نأكله

هي أمثلة لأطفال حرموا من الضروف الأساسية لحياة لائقة : لا سقف يغطيهم و لا طعام يسد جوعه م و سقمهم.
حرموا من المياه الصالحة للشرب من العلاج. كل هؤلاء الأطفال الذين لم يستطيعوا الإستمرار بالمدرسة كل
هؤلاء الذين أخذوا البحر مع آبائهم بحثا عن حياة أفضل. يخاطرون بالذهاب إلى البحر دون أن يكونو ا واثقين من
وصولهم إلى مكان ما على قيد الحياة. كل هؤلاء الأطفال الذين انتزعوا من عائلاتهم، كل هؤلاء الأطفال الذين
حرموا من شهادة الميلاد التي من شأنها أن تمنحهم الحق في الوجود في هذا العالم.
لا يزال اليوم، الكثير من الأطفال وعائلاتهم يعيشون هذا الظل م. لأننا لم نتعامل بجدية مع الفقر المدقع. ومع ذلك
يمكننا القول بأن الفقر يخلي عدد كبير من الضحايا كالحروب أو الأوبئة التي تمس البشرية.

العالم يواجهه تحد كل . المدقع الفقر يعشون والذين شيئاً يملكون لا الذين أولئك على دائماً ثقلها العالم بها يمر أزمة كل تلقي
بدونهم يدفعهم إلى الأسفل شيئا فشيئا. ماذا ننتظر اليوم لننضم إليهم ونبتكر معهم عالم الغد الذين يطمح إليه الجميع.

يملكون خبرة وتجربة فيما يتعلق بالفقر والفيضانات والحرائق والجفاف والتربة و هواء ملوث غير قابل للتنفس. يقومون
منذ سنوات بفرز قماماتنا معرضين حياتهم للخطر.

فرصة كورونا الوباء بسبب الأطفال من العديد فقد . التضامن من جو في أبنائهم يكَبرُ أن ويريدون المستقبل إلى يطمحون
إكمال دراستهم أو الذهاب إلى المدرسة بسب الأزمة الإقتصادية التي صاحبة هذا الوباء.

الآن حتى دائماً نفسه حرم كما الذكاء هذا كل من نفسه العالم يحرم أن نقبل هل . الأزمة قبل متوقعا يكن لم لمن سينضمون
أن ننسى أن والبالغين والشباب الأطفال هؤلاء في أليس لكن ؟ يوميا الفقر يقُاومِون الذين أولئك ذكاء و تجارب و خبرة من
هناك الكثير من الذكاء والقلب لابتكار المستقبل ؟

يعلمنا أولئك الذين يعانون الأمر أنه لا يمكن الفصل بين العدالة الاجتماعية والعدالة بيئي لأنه لا يوجد سوى عدالة واحدة ،
أكثر في يوم بعد يوماً معاً، المستحيل، يواجهون والذين منها المحرومين والعائلات الأفراد من أولا مستوحاة واحدة عدالة
. كوكبنا على تدهوراً الأماكن

سننضم إليهم اليوم أينما كنا من مؤسساتنا، من أحياء سكننا، من قرانا، من مدارسنا ، من أماكن عملنا، لبناء عال م يحضا في ه
كل شخص باحترام المساواة في الكرامة للجميع.

0 comments Leave a comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *